تقنيات وتاريخ قراءة الشفاه
تم نسخ الرابط
تُعدُّ قراءة الشفاه وسيلةً لفهم حديث الآخرين عبر مراقبة حركة فم المتحدث وشكله دون سماع صوته، وهي مهارة يلجأ إليها الأفراد الذين يعانون الصمم أو صعوبات السمع. بدأ استخدام هذا الأسلوب تعليمياً في القرن ١٦، ونال اعترافاً دولياً كجزء من النظام الألماني لتعليم الصم عام ١٧٧٨، ثم انتقل للولايات المتحدة بجهود المربي هوراس مان. تتطلب هذه المهارة تدريباً مستمراً وقدرةً على التخيل لاستنباط الحروف غير المرئية، كما تعتمد على تعاون المتحدث عبر الكلام ببطء ووضوح. ومن أبرز تحدياتها تشابه حركة الشفاه لبعض الكلمات المختلفة تماماً في المعنى، مما قد يسبب لبساً في الفهم.
موضوعات مختارة