تخضع جزر دوكدو، أو تاكيشيما كما تعرف في اليابان، لسيطرة كوريا الجنوبية الفعلية، بينما تطالب اليابان بالسيادة عليها بناءً على قرار إلحاق عام ١٩٠٥. تشكل الجزيرتان بؤرة صراع في بحر اليابان، حيث تعتمد كوريا على خرائط تاريخية تثبت تبعيتها. تمنح السيادة عليها حقوقاً اقتصادية واسعة في المياه الغنية بالأسماك والغاز الطبيعي، مما يغذي المشاعر القومية في كلا البلدين ويجعل التسوية الدبلوماسية أمراً في غاية الصعوبة.