قادت شركات التشيبول نهضة كوريا الجنوبية منذ الستينيات، حيث دعمت الحكومة شركات عائلية بقروض وتسهيلات مقابل أهداف تصديرية. تحولت هذه الورش إلى إمبراطوريات مثل سامسونج وهيونداي وتوسعت في الصناعات الثقيلة والإلكترونيات. سمح هذا النموذج ببناء قاعدة صناعية صلبة وركز على الرؤية طويلة المدى. رغم الانتقادات حول تركز الثروة، وضعت هذه الشركات معايير صارمة للجودة والابتكار، وتواصل اليوم قيادة التحول الرقمي والطاقة الخضراء.