تولت مارجريت الثانية عرش الدنمارك خلفاً لوالدها، وأصبحت أول امرأة تحكم البلاد بعد تعديلات دستورية وضعتها في مقدمة المرشحين لتولي التاج. تلقت تعليماً أكاديمياً واسعاً في جامعات أوروبية كبرى وشغلت مناصب رسمية في مجلس الوزراء قبل تسلمها مقاليد الحكم رسمياً. عُرفت الملكة باهتمامها العميق بعلم الآثار وقامت برحلات استكشافية عديدة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وتزوجت من كونت فرنسي أصبح الأمير هنريك، وأنجبا ولي العهد وأخاه.