عرف الإنسان الفول منذ القدم. كان الإغريق يأكلونه بقشوره. أما في روما فكان مقدساً، لذلك كانوا يستخدمونه في بعض الاحتفالات الدينية. الفول نبات سنوي يبلغ طول ساقه المتر أحياناً، تنتشر زراعته في آسيا وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط، بشكل خاص، وثماره قرنية الشكل خضراء اللون.
الفول غني بالبروتين لذلك يتم تشبيهه باللحم، يتألف من ٦٧٫٤٪ من وزنه ماء، ١٠٪ بروتين، ٤٪ (كربوهيدرات)، ٤٪ ألياف مع بعض الأملاح المعدنية كالكالسيوم، والفسفور، والحديد، والكبريت كما يحتوي على مقادير لا بأس بها من فيتامين (ب). وجود نسبة البروتين في الفول يجعله يأتي في المرتبة التالية للحم والبيض من ناحية التغذية إلا أنه فقير في الأحماض الأمينية الأساسية الضرورية للتغذية.
هذه الأحماض لا توجد إلا في بروتين اللحم لذلك لا يجوز الاعتماد عليه كغذاء رئيسي وإذا كان لا بدّ من ذلك فيجب إضافة قطعة جبن إلى وجبة الفول. يمكن للشعوب التي تعتمد على الفول كثيراً، إضافة بعض المواد إليه ليصبح وجبة كاملة، ويقترح بعض علماء التغذية على سبيل المثال تناوله مع البندورة، البصل، الثوم، الحمص، الخبز، ليشكل وجبة غذائية متكاملة، تساعد الإنسان على القيام بالأعمال الشاقة المتعبة. بقي أن نقول أن الفول يُقدَّم أيضاً على شكل حبات مسلوقة للتسلية، وهي تلقى رواجاً كبيراً خاصةً في النزهات.