الرسام الفرنسي غوستاف كوربيه والواقعية
يعد غوستاف كوربيه رساماً فرنسياً رائداً أسهم في تأسيس الحركة الواقعية في الفن، حيث عارض الأساليب الكلاسيكية والرومانسية السائدة في عصره. دعا كوربيه إلى ضرورة أن يظهر الفن الناس والأحداث بصورة واقعية، وأثار جدلاً كبيراً عام ١٨٥٠ حين عرض لوحتين من أهم أعماله وهما جنازة أورنان وكسارو الحجر اللتان جسدتا المجتمع الريفي في وضعه الطبيعي. واجه كوربيه نقداً من الطبقات المحافظة لتصويره الفلاحين قوةً اجتماعيةً وسياسيةً صاعدةً، وانتقل لاحقاً إلى باريس حيث تعاطف مع الحركات الثورية، وظلت لوحاته مرجعاً أساسياً في التحول نحو الصدق الفني.