يعمل نظام رقمي غامض على التجسس على نصف مليار جهاز عالمياً دون اختراقات مباشرة. يستغل هذا النظام البنية التحتية للإعلانات الرقمية بشراء بيانات ضخمة كالإحداثيات الجغرافية ومعرفات الأجهزة من وسطاء، محولاً الهواتف لأدوات تتبع صامتة. يعود أصل التقنية لشركة إسرائيلية أسسها ضباط استخبارات سابقون وانتقلت ملكيتها لمستثمرين أمريكيين، حيث تعتمد على المراقبة الجماعية الواسعة وجمع بيانات السلوك الرقمي بدلاً من الاستهداف الفردي.