يعترف معظم علماء العالم، بأن سلوك العديد من المخلوقات ينطوي على أسرار غامضة.. من بينها سحلية يُطلق عليها «المقرنة»، بسبب وجود ما يشبه القرون فوق رأسها! من غرائب هذه السحلية التي تستوطن بعض مناطق أمريكا، استخدامها لطلقات متدفقة دموية من عينيها، تجسد المثل القائل بتحويل الدموع إلى دم عند الحزن الشديد! لكن المدهش والمحيّر، أن هذه الدماء تنطلق عند إحساسها بخطر جسيم.. لتثير عند الأعداء الخوف والتردد.. والابتعاد عنها.
وبتحليل هذه الدموع الدموية، تبيّن أنها تحتوي على مركّبات كيميائية كريهة منفّرة.. مما يعني استخدامها لقذائف دموعها الحمراء، كسلاح للدفاع عن نفسها.. وهي تنبع من غدة تشبه المضخة، تقع بين كرة العين والرأس، وتنطلق عند الخطر. والمدهش أن هذه الدموع الدموية، لا تتجه نحو جميع خصوم هذه السحلية، بل لمواجهة أنواع محددة منها، وخصوصاً الثعالب والذئاب.. وذلك لغز لم يستطع العلماء تفسيره.. إذ كيف تخصص سلاحها ضد أنواع محددة من الأعداء، وتتجاهل الآخرين، مثل الجنادب والفئران والطيور؟ سؤال سيواصل العلماء البحث عن خفاياه، ومعرفة إحدى غرائب المخلوقات على كوكب الأرض!