يُلقب عبيد الله بن عبد الكريم، المعروف بأبي زرعة الرازي، بسيد الحفاظ في زمانه، وكان إماماً ربانياً موثوقاً في نقد الرواة وتصحيح الأحاديث. رحل في طلب العلم وهو صغير وجاب الحجاز والشام ومصر والعراق لجمع السنة النبوية، وقيل إنه كان يحفظ آلاف الأحاديث حتى شُبّه بالإمام أحمد بن حنبل. تميز أبو زرعة بالورع والخبرة العميقة في علم الجرح والتعديل، وظل مرجعاً للأعلام والدارسين حتى لحظات حياته الأخيرة التي ختمها بنطق الشهادة.