يُصنف معمر بن المثنى التيمي، المعروف بأبي عبيدة، كأحد كبار أئمة النحو واللغة والأنساب في البصرة، وكان من أكثر الناس رواية لأيام العرب وأخبارهم. عُرف بتبحره العلمي الذي جعل تلاميذه كأبي نواس يفضلونه على معاصريه، وكان أول من صنف في غريب الحديث. ترك أبو عبيدة إرثاً ضخماً يتجاوز مائتي مؤلف، شملت مجالات متنوعة مثل "مجاز القرآن" و"نقائض جرير والفرزدق"، وظل مرجعاً أساسياً لعلماء اللغة بفضل علمه الغزير وإسناده العالي.