اشتهر الكاتب كريستوفر إشروود بأسلوبه الأدبي الذي يصور حالات الضجر وفقدان الهدف في المجتمع الأوروبي خلال ثلاثينيات القرن العشرين. تناولت أعماله، ومن أبرزها "وداعاً برلين"، شخصيات تواجه أزمات أخلاقية كبرى باللامبالاة حتى اصطدمت بالواقع السياسي المرير لتلك الحقبة. تميزت كتاباته ببراعة في اختيار الكلمات وإحساس مفرط بالحركة، ورغم هجرته للولايات المتحدة لاحقاً، فقد ظل إنتاجه الأدبي شاهداً على التحولات النفسية والاجتماعية التي سبقت الحرب العالمية الثانية.