برز سعيد تقي الدين كصحفي وأديب لبناني عُرف بأسلوبه الساخر وكلماته الثاقبة في نقد المجتمع والسياسة. بدأ مسيرته في الصحافة البيروتية ورأس تحرير مجلات طلابية وفكرية هامة، كما أنتج أعمالاً مسرحية وقصصاً قصيرة نالت شهرة واسعة. أمضى فترات من حياته مغترباً في الفلبين وأمريكا اللاتينية حيث مارس التجارة دون أن ينقطع عن الكتابة، وظل صوتاً مؤثراً في الأدب العربي حتى وفاته المفاجئة في كولومبيا.