يقول الباحثون أن الثوم معروف منذ آلاف السنين، ويشيرون إلى أنه في مطلع عام ٦٠٠ قبل الميلاد كان فرعون مصر يأمر بإعطاء الثوم للعمال الذين يقومون ببناء الأهرام ليزيدهم قوة وصلابة ويحفظ أجسامهم من الأوبئة والأمراض. اليونانيون القدامى كانوا يبالغون في تناول الثوم قبل بداية المسابقات الرياضية كما أن الفرق العسكرية الرومانية كانت تجوب طول أوروبا وعرضها والثوم معها. يؤكد الباحثون الفرنسيون على أن الثوم يقضي على آلام الجوع ويحافظ على حرارة الجسم ويزيد الوجه لمعاناً ويشفي بعض الأمراض ويقضي على الطفيليات. إنه صيدلية متكاملة.