النشاط البدني ودوره في الوقاية من السرطان
تلعب الرياضة دوراً وقائياً حيوياً يتجاوز مجرد حرق السعرات الحرارية، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأشخاص الأكثر نشاطاً هم أقل عرضة للإصابة بأنواع خطيرة من السرطان، كسرطان الثدي والقولون والرئة والكلى. ويُعزى هذا التأثير الإيجابي للنشاط البدني إلى قدرته على تحسين وظائف الجسم، وتقليل الالتهابات، وتنظيم الهرمونات التي ترتبط بنمو الخلايا. وللحصول على هذه الفوائد الصحية، ينصح الخبراء بالالتزام بممارسة النشاط البدني المعتدل، كالمشي السريع أو اليوجا، لمدة لا تقل عن ١٥٠ دقيقة أسبوعياً، أو ممارسة نشاط مكثف كالجري والسباحة لمدة ٧٥ دقيقة أسبوعياً.