الحاسة السادسة لسمندل الماء
تم نسخ الرابط
الحاسة السادسة لسمندل الماء
السمندل حيوان برمائي له ذيل وأطراف ضعيفة.. يجددها عند فقدانها. وتتنفس اليرقات بالخياشيم كالأسماك، وعند النضج يخرج من الماء ويتنفس الهواء. في الماضي كان أحد أنواعه يصوَّر في الأساطير بقدرته على المرور وسط النيران دون أن يمسه ضرر، ثم اكتشف العلماء مؤخراً خصائص مثيرة تقترب من هذه الأساطير، وهي امتلاك سمندل الماء المنقَّط، لخريطة غامضة مستقرَّة في أعماقه، تتيح له الكشف عن الفروق الضئيلة في تغير المجال المغناطيسي للأرض في الأماكن المختلفة.. أكثر دقة من جهاز البوصلة الذي يستخدمه الإنسان، وعن طريقها يعرف مكانه في أي موقع.. حتى لو بَعُدَ عن موطنه عشرات الكيلومترات. ومع أن العلماء اكتشفوا من سنين أن بعض الطيور والبرمائيات وذباب الفاكهة يحملون في أعماقهم ما يشبه الخريطة المغناطيسية، فإن سلوك السمندل المائي يشير إلى امتلاكه لخريطة نادرة ترشده إلى المكان المطلوب، ونوع من أجهزة الاستشعار، تكسبه التفوق في هذا الميدان.. الأمر الذي جعل بعض العلماء يصفون هذه القدرة، بالحاسة السادسة التي يقال أن قلة من الناس يملكونها، وتساعدهم على توقع أحداث بعينها قبل ظهور دلائل تشير إلى مقدماتها!
موضوعات مختارة