تاريخ شعوب المور المغاربة
أطلق الرومان قديماً اسم المور على سكان الساحل الشمالي لإفريقيا، وهم ينتمون أساساً لمجموعة البربر. اعتنق المور الإسلام واتخذوا العربية لغة لهم، وساهموا بشكل بارز في فتح الأندلس وتأسيس حضارة علمية مزدهرة هناك حتى سقوط غرناطة عام ١٤٩٢م. يُطلق هذا المسمى حالياً على المسلمين الناطقين بالعربية في شمال إفريقيا، وخلافاً للاعتقاد الشائع الذي روجت له بعض الأعمال الأدبية، فإن المور لا ينتمون للعرق الأسود.