التعريب هو استخدام لفظ غير عربي وصياغته على أوزان العرب وإجراء أحكام لغتهم عليه. اهتم اللغويون الأوائل كالجوهري وسيبويه بهذه الظاهرة، ووضعوا قواعد لتمييز المعرب من الدخيل، مثل خروج الكلمة عن أوزان الأسماء العربية. تطور المفهوم حديثاً ليشمل تعريب التعليم والإدارة كاستراتيجية للتحرر الثقافي. وتعد المجامع اللغوية ومكتب تنسيق التعريب بالرباط من أهم المؤسسات التي تنظم هذه العملية لمواكبة المصطلحات العلمية الحديثة.