تمثل تارتو المركز التعليمي والثقافي الأكبر في شرقي إستونيا، وتعد ثانية كبريات مدن البلاد حيث تقع على ضفاف نهر إيماجوغي. تضم المدينة جامعة عريقة تعود للقرن السابع عشر، ومسرحاً تاريخياً للتمثيل والموسيقى، إضافة إلى أكاديمية زراعية ومعاهد عليا متميزة. تشتهر تارتو بصناعات متنوعة تشمل الأغذية والمنسوجات والمنتجات الجلدية والخشبية، وشهد تاريخها تحولات سياسية كبرى بين الاستقلال والسيطرة الخارجية قبل أن تستعيد سيادتها الكاملة في تسعينيات القرن العشرين.