تعد قناة إستاخيو ممراً ضيقاً يربط بين تجويف الأذن الوسطى والحلق، وتتكون من أجزاء عظمية وغضروفية مبطنة بغشاء مخاطي. تؤدي هذه القناة وظيفة حيوية في موازنة ضغط الهواء على جانبي طبلة الأذن، وهو ما يشعر به الإنسان عند البلع أو فتح الفم أثناء تغيرات الضغط الجوي في الطائرات أو المصاعد. اكتشف الطبيب الإيطالي بارتولوميو إستاخيو هذه القناة التي تسمح أيضاً بتصريف المخاط من الأذن، وقد تكون طريقاً لانتقال العدوى من الحلق إلى الجهاز السمعي.