يعد عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة المنورة، ونشأ في بيت علم وفضل حيث روى عن خالته عائشة وأمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم. تميز بالصبر الشديد والزهد، ويُذكر له ثباته العظيم عندما اضطر الأطباء لقطع رجله فرفض تناول المخدر وصبر على البلاء. كرس عروة حياته لبث العلم في الناس وقراءة القرآن والقيام بالليل، وكان يحظى بمحبة واحترام كبيرين في مجتمعه، ولا تزال بئر عروة بالمدينة شاهداً تاريخياً مرتبطاً باسمه.