سورة الفلق من السور المكية التي تعالج قضايا العقيدة والإيمان، وقد سميت بهذا الاسم نسبة لمفتتحها الذي يأمر بالاستعاذة برب الفلق، وهو الصبح. تقرر السورة مبدأ اللجوء التام إلى الله والاحتماء بسلطانه من شرور المخلوقات، ومن وحشة الليل إذا أظلم، ومن شرور الحاسدين والسحرة. وتعد هذه السورة، مع سورة الناس، من المعوذتين اللتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ نفسه بهما، تأكيداً على أن الله هو الواقي والحامي الوحيد لخلقه.