الفقيه صدر الدين بن الوكيل
تم نسخ الرابط
يُصنف ابن الوكيل كأعجوبة في الذكاء وقوة الحفظ، حيث تمكن من حفظ أمهات كتب النحو والأدب كديوان المتنبي ومقامات الحريري في فترات زمنية وجيزة جداً. برز كفقيه شافعي وأصولي متبحر، وتولى التدريس في مدارس كبرى بدمشق والقاهرة وحلب، وعُرف بمناظراته العلمية مع كبار علماء عصره. ترك ابن الوكيل إرثاً تصنيفياً متنوعاً شمل مجالات الفقه والأصول والحديث، إضافة إلى ديوان شعر يعكس موهبته الأدبية، وظل محل ثناء وتقدير من معاصريه بفضل تواضعه وكرمه.
موضوعات مختارة