يُصنف حماد بن سلمة كإمام قدوة وعالم متبحر في الحديث والعربية، وكان يُعد رأسًا في السنة بمدينة البصرة. اشتهر بكونه أول من صنف التصانيف المرضية، وروى عنه كبار الأئمة مثل أحمد بن حنبل الذي كان يثني على شدته في الحق ومواجهة البدع. تميز حماد بسعة مروياته وكان يوصف ببحر من بحور العلم، ورغم وجود بعض الأوهام في حفظه عند كبره، إلا أن حديثه ظل حجة في الأصول، وعرف بين معاصريه بالصلاح واستجابة الدعوة.