أسس الفيلسوف اليوناني أرسطو المذهب المشائي في أثينا، واستمدت المدرسة اسمها من عادته في إلقاء الدروس أثناء المشي تحت أروقة مبنى الليسيوم المظللة. اختلف أرسطو مع أستاذه أفلاطون في كيفية إدراك الحقيقة؛ فبينما ركز أفلاطون على الصور المثالية البعيدة عن الواقع، اعتقد أرسطو أن فهم الحقيقة يتطلب دراسة الظواهر اليومية والتمعن في مزيج المادة والصورة. وضعت هذه المدرسة القواعد الأساسية للمنطق والبحث العلمي، وظلت تؤثر في الفكر الفلسفي لقرون طويلة عبر منهجها الواقعي والتحليلي.