تحولت قرية لديتسه التشيكية إلى رمز عالمي لضحايا الوحشية النازية بعد تعرضها لتدمير كامل كعمل انتقامي خلال الحرب العالمية الثانية. قتلت القوات الألمانية جميع رجال القرية وهدمت مبانيها، بينما أُرسل النساء والأطفال إلى معسكرات الاعتقال حيث لقي معظمهم حتفه. وبعد انتهاء الحرب، أعاد الناجون بناء قرية جديدة تحمل الاسم نفسه بجوار الموقع الأصلي تخليداً لذكرى الضحايا وتأكيداً على إرادة الحياة.