الموسيقي الروسي ألكسندر بوردن
برز ألكسندر بوردن كموسيقي وكيميائي روسي، وتميزت مقطوعاته بموهبة في الألحان وإحساس عالٍ بالتنسيق الأوركسترالي. تعد أوبرا الأمير أيجور من أضخم أعماله، وقد أتمها زملاؤه بعد وفاته وحققت رقصات الباليه المأخوذة منها شهرة عالمية. كما قدم بوردن سيمفونيات تعتبر من الأفضل في الأدب الموسيقي الروسي، وجمع في حياته بين تدريس الكيمياء في سانت بطرسبرج وبين الإبداع الفني الذي عكس فهمه العميق للموسيقى الآسيوية.