تولى البابا مارتين الخامس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وكان انتخابه سبباً في إنهاء الانشقاق الكبير الذي قسم البابوية لسنوات طويلة. سعى خلال فترته لإعادة النظام وإصلاح بعض أوجه الفساد، وعقد اتفاقات دولية مع قوى كبرى مثل ألمانيا وفرنسا وإنجلترا. ينتمي مارتين لأسرة رومانية عريقة وذات نفوذ، وعمل على استدعاء المجامع الكنسية بانتظام لتعزيز سلطة الكنيسة وتوحيد صفوفها.