سورة فاطر هي سورة مكية ترتيبها ٣٥ في المصحف الشريف، وسُميت بهذا الاسم للدلالة على إبداع الله واختراعه للكون على غير مثال سابق. تركز السورة على قضايا العقيدة الكبرى؛ فتستهل آياتها بإثبات قدرة الخالق وإقامة البراهين على البعث والنشور عبر مشاهد الكون المنظور واختلاف الثمار والمخلوقات. كما تعقد مقارنات بين المؤمن والكافر عبر أمثال كالأعمى والبصير والظلمات والنور، وتُبين انقسام الأمة الإسلامية في تلقيها للكتاب إلى مقتصد وسابق بالخيرات ومقصر، وتختتم آياتها بتقريع المشركين على عبادتهم للأوثان.