القديس ليو الأول (٤٠٠ - ٤٦١) هو بابا الكنيسة الكاثوليكية الذي عُرف بلقب "الكبير"، واشتهر بدفاعه المستميت عن اللاهوت الأرثوذكسي وتوسيع السلطة البابوية متبنياً نظرية أن الباباوات هم خلفاء القديس بطرس. لعب دوراً محورياً في مجلس خلقيدونية عام ٤٥١ لإقرار المبادئ الأساسية حول طبيعة السيد المسيح. كما نال احتراماً تاريخياً واسعاً بفضل جهوده في حماية روما؛ حيث حث أتيلا ملك الهون على عدم مهاجمتها، وعقد اتفاقاً مع جنسريك زعيم قبيلة الوندال للحد من تدمير مدينته.